أبو البقاء العكبري
76
اعراب القراءات الشواذ
سورة النّور 1 - قوله تعالى : « سُورَةٌ » : يقرأ - بالنّصب - على تقدير : أنزلنا سورة ، أو : اقرأ سورة . « 1 » 2 - قوله تعالى : « الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي » : يقرأ - بالنصب فيهما ، على إضمار فعل ، تقديره : اجلدوا الزانية ، والزاني « 2 » 3 - قوله تعالى : « تَأْخُذْكُمْ » : يقرأ بالياء لأن تأنيث « الرأفة » غير حقيقي ؛ ولأجل الفصل - أيضا - . و « رأفة » فيها أربع لغات : قد قرئ بهن : إسكان الهمزة ، وقلبها ألفا ؛ للتخفيف . وفتح الهمزة لأن الهمزة من حروف الحلق [ ء ه ع ح غ خ ] ، وقد كثر الفتح في حروف الحلق ، إذا كان عينا ، مثل « النهر ، والشّعر » . وبالهمزة ، والمدّ على « فعالة » . « 3 »
--> ( 1 ) قال أبو البقاء : « سورة » بالرفع على تقدير : هذه سورة ، أو مما يتلى عليك سورة ، ولا يكون « سورة » مبتدأ ؛ لأنها نكرة . وقرئ بالنصب على تقدير : أنزلنا سورة ، ولا موضع « لأنزلناها » على هذا ، لأنه مفسر ، لما لا موضع له ، فلا موضع له ، ويجوز النصب على تقدير ، اذكر سورة ، فيكون موضع « أنزلناها » ، نصبا ، وموضعها على الرفع رفع » . 2 / 963 التبيان . وانظر 3 / 208 الكشاف ، وانظر 2 / 99 المحتسب ، وانظر 6 / 427 البحر المحيط . ( 2 ) في التبيان : « . . . في الرفع وجهان : الابتداء ، والخبر « فاجلدوا » . والنصب بفصل دلّ عليه « فاجلدوا » . 2 / 461 ، 462 ، وانظر 3 / 209 الكشاف . ( 3 ) في التبيان : « والرأفة » فيها أربعة أوجه : إسكان الهمزة ، وفتحها ، وإبدالها ألفا ، وزيادة ألف بعدها ، وكل ذلك لغات قد قرئ به » 2 / 964 ، وانظر 6 / 209 الكشاف ، وانظر 6 / 429 البحر المحيط .